
رؤى مصطفى – مؤسِّسة GermanyAbroad
أنا رؤى مصطفى، مهندسة صناعية، طالبة ماجستير، وأعمل اليوم في واحدة من أفضل الشركات في ألمانيا، ومؤسِّسة GermanyAbroad
لخدمات الطلاب والدراسة في ألمانيا
غادرتُ الأردن وأنا في بداية الثامنة عشرة من عمري، وحدي، لأبدأ رحلة جديدة في ألمانيا. وصلت كطالبة لغة وسنة تحضيرية، بلا خبرة كافية، وارتكبت أخطاء كثيرة كان من الممكن أن تكلّفني وقتًا وجهدًا ومالًا. عشت تجربة الغربة بكل تفاصيلها، وتعلّمت منذ وقت مبكر ماذا يحتاج الطالب فعلًا عند الانتقال إلى بلد جديد — ليس فقط أكاديميًا، بل إنسانيًا ونفسيًا أيضًا
خلال مسيرتي الدراسية في الهندسة الصناعية، حافظت على مستوى أكاديمي عالٍ منذ الفصل الأول. علاماتي المرتفعة واستمراريتي في التفوق مكّناني من الحصول على مقعد تدريب عملي في شركة ألمانية أثناء الدراسة، وهو ما شكّل نقطة تحوّل حقيقية في حياتي المهنية.
اندماجي السريع في بيئة العمل، إلى جانب الجدية والكفاءة، دفع الشركة إلى عرض تنفيذ مشروع التخرّج داخلها. تخرّجتُ بمعدل 1.0 (ما يعادل 100%)، وكنت الطالبة الوحيدة في دفعتي التي حققت هذا المعدل. نتيجة لذلك، حصلتُ على عقد عمل مفتوح بعد التخرّج، تقديرًا للتفوق الأكاديمي والاندماج المهني
خلال سنوات دراستي، عملتُ نادلة إلى جانب الجامعة، وأنا فخورة بهذه المرحلة من حياتي. لم تكن سهلة، لكنها صقلت شخصيتي، وعلّمتني الانضباط، الاعتماد على النفس، وقيمة كل خطوة في الطريق
بعد أكثر من سبع سنوات من الدراسة والعمل والإقامة في ألمانيا، حصلتُ على الجنسية الألمانية، وأمتلك اليوم خبرة عملية تمتد لأكثر من خمس سنوات في مرافقة الطلاب ودمجهم في المجتمع الألماني، من خلال التعامل المباشر مع الجامعات والجهات الرسمية
وإلى جانب عملي كمهندسة صناعية، أسّست عدة مشاريع ناجحة في ألمانيا من بينها
GermanyAbroad
شركة لم تُنشأ فقط لتقديم خدمة، بل لتقديم ما كنت أحتاجه أنا عندما بدأت
معلومة صحيحة، توجيه صادق، ومرافقة حقيقية من شخص مرّ بنفس الطريق.
🎯 رؤيتي وهدفي
هدفي أن أكون اليد التي لم أجدها عندما كنت في الثامنة عشرة
وأن أساعد الطلاب العرب على
اتخاذ قرارات صحيحة منذ البداية
تجنّب الأخطاء التي تضيّع الوقت والمال
الوصول إلى ألمانيا بخطة واضحة وثقة حقيقية
كان الطريق صعبًا
لكنني فعلتها
وأؤمن أنك أنت أيضًا قادر على فعلها
وسأكون فخورة أن أكون جزءًا من قصة نجاحك القادمة في ألمانيا
كنتُ مكانك يومًا… واليوم اسمحي لي أن أكون دليلك في ألمانيا
